
كمّ أهوى الوحــده …
المكوث وحدي بلا رفيق ولا وطــن…
ربما لأن الرفاق قسوا
والوطــن لمّ اجد فيه سوى غربة
ووحشهـ
وربما لأنه لايُشبهني أحد ..
:)

كمّ أهوى الوحــده …
المكوث وحدي بلا رفيق ولا وطــن…
ربما لأن الرفاق قسوا
والوطــن لمّ اجد فيه سوى غربة
ووحشهـ
وربما لأنه لايُشبهني أحد ..
:)
من انــــــــــــــا
هوية ؟ ……….. ربما !لا أملكُ أنْ أثرثرُ حولها كثيراً
لن تتعرفوا عليَّ إن قابلتموني في الشارع
أشبهُ الآخرين .. صباحاً أحملُ وجهاً بلا ملامح .. يعبرُ الزحامَ و ينتظرُ في صفوفِ اللامبالاة ..
أتصنّع الصممَ كالعابرين .. أقضمُ رغيفاً مغمَّساً بأحلامٍ لا تقال ..
وفي الأمسيات أنسىَ أين أضعتُ وجهي .. !!
هنا فقط .. قد أبدو باختلافٍ يقنعني !
علاقتي بالكلمةِ حميمةٌ جداً ..
أكتبُ لتستقيمَ العلاقةُ بيني و بيني ..
و أقرأُ لأكونَ و الآخرين دائرةَ ائتلاف ..
سطرٌ طويل من كلمات .. أقف في آخره نقطةً تحلم بالوصول ..!
تتشكلُ الكلماتُ أمامي بوجوهٍ عبرتني .. أحببتُها حدَّ التوجسِ من فضحِ ملامحها بسطر !
أهبني لآهةِ كلمةٍ تغفو بانتشاءٍ على خدِّ غيمة ..
و أكادُ أفقدُ صوابي من دفءِ سطرٍ يمارسُ طقوسَ اشتعالهِ فوقَ أعصابي .. !
كلُ ما هنا بعضٌ من أنا .. !!