إِنْهُ شَيءٌ كَـَ اَلْعَقَلْ كَـَ اَلْجُنُوْنْ
شيء قفز من جديد , إنهـ الحنين اللعين !
ماذا أفعل بهذا الليل الطويل ؟ وكيف أختصره لتنمو الشمس على كتفي ؟ كيف أشتم عبير الزهور على شُباك منزلنا وقد ماتت طواحين الهواء , وأتربه الهوى ؟ ما الطريقة ياتُرى لـٍ أصل للسنوات القادمة دون مرور بهذا الوقت الرمادي من عُمري ؟ كيف أقتل الأغاني في أّذني ؟ كيف أكتب الحرف أبيضاً كما كان ؟ كيف أنطق أُحبُكَ قبل النوم ألف مرة ولا أبكي ؟ كيف لا ألعن موبايلي ؟ ياتُرى هل تُكتب لقلبي البسمة من جديد ؟
إن كمية الأستفهامات هذه كفيلة بـٍ إراقة ملايين الأسطر وكفيلة أيضاً بمنع جفني النوم ! وهذه هي المعضلة , فرغبة النوم ورغبة الـ لانوم , شيئان لا يجتمعان إلا بوجود السيد الغير أنيق الأرق , إنه غير مرغوب وغير مستضاف ولا مستظرف ولا يأتي في الوقت المناسب , ولكنه يأتي على كل حال , الأرق هذا المستبد يأكلني أكلاً , يرهق عيني وجسدي إرهاقاً كثيراً ويؤلم روحي , وليس العلاج كما وصفته لغيري أن ألبس السرير وأتزين بالوسادة , الهروب من النوم ومكان النوم هو الحل , ولكنني أهرب بالفعل وأقف هُناك في غرفة مجاورة وأقف وسط الظلام ولا أخاف ..! قريبة من الشباك , أفتحه وأنسى الشتاء ولسعات البرد , وأقف على ذكرى بل ذكريات .. ويأخذني الوقت ليوقظني صوت حنون ينادي للصلاة , وأغلق نافذتي اليتيمة وأهرب كيلا يراني الأشباح ..!
لا أستطيع تسمية هذه الأمور التي تحدث معي غير أنها أشياء أشيـــــــــــــــاء
ماذا أفعل بهذا الليل الطويل ؟ وكيف أختصره لتنمو الشمس على كتفي ؟ كيف أشتم عبير الزهور على شُباك منزلنا وقد ماتت طواحين الهواء , وأتربه الهوى ؟ ما الطريقة ياتُرى لـٍ أصل للسنوات القادمة دون مرور بهذا الوقت الرمادي من عُمري ؟ كيف أقتل الأغاني في أّذني ؟ كيف أكتب الحرف أبيضاً كما كان ؟ كيف أنطق أُحبُكَ قبل النوم ألف مرة ولا أبكي ؟ كيف لا ألعن موبايلي ؟ ياتُرى هل تُكتب لقلبي البسمة من جديد ؟
إن كمية الأستفهامات هذه كفيلة بـٍ إراقة ملايين الأسطر وكفيلة أيضاً بمنع جفني النوم ! وهذه هي المعضلة , فرغبة النوم ورغبة الـ لانوم , شيئان لا يجتمعان إلا بوجود السيد الغير أنيق الأرق , إنه غير مرغوب وغير مستضاف ولا مستظرف ولا يأتي في الوقت المناسب , ولكنه يأتي على كل حال , الأرق هذا المستبد يأكلني أكلاً , يرهق عيني وجسدي إرهاقاً كثيراً ويؤلم روحي , وليس العلاج كما وصفته لغيري أن ألبس السرير وأتزين بالوسادة , الهروب من النوم ومكان النوم هو الحل , ولكنني أهرب بالفعل وأقف هُناك في غرفة مجاورة وأقف وسط الظلام ولا أخاف ..! قريبة من الشباك , أفتحه وأنسى الشتاء ولسعات البرد , وأقف على ذكرى بل ذكريات .. ويأخذني الوقت ليوقظني صوت حنون ينادي للصلاة , وأغلق نافذتي اليتيمة وأهرب كيلا يراني الأشباح ..!
لا أستطيع تسمية هذه الأمور التي تحدث معي غير أنها أشياء أشيـــــــــــــــاء
..!
أملي ..|
لا تلعني المطر , ولا تسمعي صوتي في أغنية صاغها الضجر ,,
كوني حضناً ممتلئ بالزهور ,,
شيء جديد .. جـــــــــــداً ..
[.. أن أبقى امام لوحة الحروف لا أعرف ماذا أكتب ولماذا أكتب ومتى سأغلق الصفحة ومن بعدها الاب توب اللعين , إنني أكرر ذات الأسطوانة , وهي مشروخة بما يكفي لـٍ ملء صدري بالنشاز , إنني أسهر الليل ولا حاجة لي بالسهر , وأُتعِبُ ذاتي وروحي وأحترق ولكن ليس لغاية وردية ..!
يا نومي .. تعال لي أو دعني أُناجيك ..]