اَلْمِثَاَلِيْةُ إِبْهَاَمْ إِلْتِهَاَمْ إِتِهَاَمْ

اَلْمِثَاَلِيْةُ إِبْهَاَمْ إِلْتِهَاَمْ إِتِهَاَمْ

 ×……… طرأ لي أنه ينبغي البحث عن المثالية , نظراً لما ورد سابقاً ولاحقاً بظهور الأغلبية بسلوك المثالية لن أقول الوهمية , ولكنها مثالية مصنعة / مصطنعة

..!

أفكارٌ غير مرتبة ..

 

×……… في زمنٍ الطفولة الماضي , كان لزاماً في نهاية كُل عام , أن تظهر لائحة بـٍ [ الأوائل ] ومعهم أُخرى لصيقة إنها الطالبة المثالية .. ولا أكذب لو قلت أنها في كل مرة تكون هي ذات الطالبة [ الأولى على الفصل ] , لم أكن أطمح لنيل هذا المنصب يوماً ولم أفكر في طفولتي لماذا لم أطمح له / أحلم به , ولكنني وفي نهاية هذا المقال رُبما سـ أعلم

..!

 


×……… لقد كانت الطالبة المثالية تتمع بصفات خاصة , فهي لا تجادل المعلمات , تجلس قريباً من الحائط , تمتاز يذبول عينيها وخمولها غالباً ولا تنسى شرائط شعرها , وفي حصص الفراغ لغياب المعلمات , تجلس تستذكر و تأدي واجباتها , رُبما تتحدث مع التي بجانبها حينما تطلب منهامبراة القلم الرصاص ” , هي لا تشترك في النقاشات واللعب الفوضوي والكتابة على الحائط السبوري بعد خروج المعلمات من الحصص , كما أنه حينما يطلبون منّا الإشتراك في نشاطٍ ما فهي على إستعداد أن تدفع المال :) ولربما صادف أن تكون [ الطالبة المثالية , الأولى على الفصل ] هي ابنه المعلمة س أو ص

..!

 

 

×……… هذه صورة تجميعية لسنوات دراستي وهي مطابقة مع إختلاف بسيط لما لديكم وأكاد أجزم على هذا بإختلاف الشكليات الجنسية , إذاً فنحنُ نشأنا في مدارس بثت إلينا فكرة [ أن الطالبة المثالية هي التي تمشي بجانب الحائط ] وقيسوا ما شئتم على هذه الجملة

..!

 


×……… إن المثالية كما إستوعبها عقلي ( مؤخراً ) أن تكون واقعياً تعيش في صلب الشيء , أن تكون روحك متفائلة نحو القادم الأجمل والغد المشرق والعمل كي يتحقق هذا التفاؤل , ليست المثالية أن ترضى بما هو الآن وبأن الغد كما اليوم

..!

 


×……… من لوازم الواقعية أن تفهم واقعك وتعيش معه وبه وفي داخلة , لا أن تخضع له أو تستسلم لظروفة , فـ الإنسان البدائي كانت واقعيته ضعيفة , وأقصد بها أو كما أفهمها أنه رضخ للواقع فهو ليس بواقعي , لقد أخبرته ظروف الواقع أنه لا يستطيع الرؤيا ليلاً لأنه لا شمس فاستسلم , كما أنه اختار الكهف لأن الواقع لم يمده بمنازل , وفي الحقيقة أن الواقع منح الإنسان بدايات التصنيع الحضاري , وخيوط لعمل نسيج المجتمع ولكن نسبة التأقلم الواقعي كانت 00,01 كما يبدو , إن الواقعية قد تبدو في صورة استغلال الواقع وتسخيره كي يُرضي الإنسان الواقعي نزعته فلا يرتفع الواقع فوقه , ولكنها تبدو مشرقة حينما تكون إعماراً للأرض وخلفاً خلف سلف يعملون بشكل دائب كي يبقى مامضى حاضراً / واقعاً

..!

 


تصنيفات تشمل المثالية :

×……... مثالية الأخلاق … المرونة هي العنوان الأكبر هُنا , فالصدق والوضوح والتفاؤل والاخلاص والوفاء والتضحية والمُبادرة للخير ….. وألخ من جماليات الأخلاق لا يكون إلا في إيطار من المرونة كي يستوعب جميع شرائح المتلقين لهذه الاخلاق فلربما يضيق الوفاء دون ( س) وتكبر التضحية مع ( ص) وهكذا

..!

 

 

×……… مثالية العمل … تستوجب إتقان العمل كما طُلب أو كما رسمه الشخص المثالي في مخيلته , في الوقت المناسب أو المحدد بالطريقة والأساليب المقبولة عرفاً , في طابع الإحترام للعمل ذاته ولهدفه النبيل وللنتائج المترتبه وصب قالب العمل في كمال المعتقد والنية

..!

 


×……… مثالية الحياة … وتشمل إستيعاب الهدف والغاية من الحياة الدنيا , العمل للوصول لهذا الهدف , بالطرق المشروعة دون الإضرار بالاخرين , رسم سلسلة من الأهدف الجزئية الخاصة التي تخدم الهدف الأم كي تسير الحياة هدفاً وراء هدف وغاية لغاية لأنه لا وقت معين للموت ولا نعرف متى ينتهي آخر نفس فمثالية الحياة أن تعطيها حق إعمارها حتى القطرة الأخيرة كي تشفق عليك في ثناياها وبين أتربتها

..!

 


×……… مثالية الحُب … وفيها أقول وبالله التوفيق أنها تكمن في سر ( الأخد والعطاء ) فليس من يُعطي المشاعر دائماً هو شخص مثالي في الحب لأنه كما يُعطي يتطلب / يطلب ..التبادلية في جميع الأمور العشقية هو الخير في الحب , الوضوح إزاء تغيّر المشاعر ومعالجة ما يطرأ على قاعدة بيانات الحب بشكل سريع للتقليل من الخسائر , من مثالية الحب في نظري الخروج من العلاقة إذا كانت تحمل الضرر حتى وإن كان هذا سيسبب ألماً للآخر

..!

 


×……… مثالية العداء … إن كان وجود الأعداء ضرورياً في غابة الدنيا فالواجب العدل وعدم تضخيم الأمور وإخماد الشرر , العدو مع ( س) هو صديق لـٍ ( ص) وعاشق لـٍ ( م ) إذا هو ليس بالسيء المطلق السوء , رُبما من المناسب أن نقول أنه كان – وأعتقد لا زالالتضخيم من أمر العدو فيه إظهار للشجاعة الشخص , ومدججٍ كرة الغزاه نزاله لا مُمعنٍ هرباً ولا مستسلمٍ ../.. جادت يداي له بعاجل طعنة أمممممممممم لا تحضرني تكملة أبيات عنترة وهي الشاهد هاهُنا

..!

 


×……… لا زالت علامة الإستفهام كبيرة في قلبي وعقلي … فـ هل المثالية هي أن تكون هادئاً , غير فوضوي , غير نشيط ومتقد ومتحرك وخارج عن المألوف ؟ هل المثالية أن تكون مكرراً لا تحتج لا ترفض لا تشتكي لا تعترض لا تهاجم لا تدافع لا تشمئز لا تستنكر ؟ هل المثالية أن تسير في طريق الحياة وأنت شبة نائم ؟ ما هي أبعاد المثالية ؟ ومن وضع هذه الأبعاد ؟ كيف أكون مثالية مع ذاتي لا مع مجتمعي ؟ وهل هناك إختلاف بين الواقعية والمثالية ؟ ولماذا يُخيل إلينا أن المثالية عنصر نادر ؟ ومن يحكم على الأخرين بالمثالية ؟ ما هي حدود المثالية ؟
لا أبحث عن إجابات أُريد الإجابة من ذاتي و سـ أقتنع بما سـ أقوله لي

..!

 


×……… أخيراً أقول:
أنا لستُ مثالية .. وهُنا أبكي العرّاف لأنه لو كان بالقرب لـً أشبع أستفهاماتي الصغيرة بمعين فكرة وعقله ..!

 

 

تم

 

 

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.