لمــــــذا …/
لماذا يبحث الإنسان ” دائماً ” عن من يفهمه ؟
ما الفائدة التي تذكر حينما يكون من حولنا ” جميعهم ” يفهموننا ؟
في الحقيقة لا فائدة بل قمة الغباء أن نكون جميعاً على ذات الدرجة من الفهم والإستيعاب وتقبّل الآراء .. الإختلافات والخلافات هي محفزات فكرية للنهوض بفكرة أو الإصرار على صحة فكرة أو الإستماتة لإقناع الآخرين بفكرة ..!
(1)
الفكرة: كائن صغير الحجم عظيم الفائدة يأتي بلا موعد سابق وإن يستجدى قد يبخل , يُصاب هذا الكائن بحمى الكرم في الأوقات غير المناسبة ” غالباً ” ويختفي مع وجود عنصري المفاجأة والدهشة ..!
(2)
الفكرة أيضاً : مخلوق هُلامي من فصيلة الغازات غير قابل للتحجيم ولكنه يقبل توقف النمو , يعتمد على الأرض ( العقل ) التي يسيل عليها ..!
(3)
تكتسب الفكرة قيمة ذهبية كلما كانت مُبتكرة جديدة / متجددة .. غير مألوفة .. ومفيدة على الأقل لشخص واحد ..!
(4)
يتم القبض على الفكرة بالتدوين .. وللنشطاء بالتنفيذ .. وللخياليين الحالمين بالتسويف .. لكنها ما تلبث أن تطير فهي عدوة التسويف وعلاقتهاب الغد لدودة جداً ..!
(5)
حجم الفكرة إما يبدأ صغيراً غير واضح الملامح فيكبر أو كبيراً مشتتا غير مرتب فيتنظم ويتحجّم .. وإما أن يكون متساوٍ فكراً وواقعاً ..!
(6)
لكل فكرة براءة إبتكار – خاصة للفرد -ولكن لا يعني بالضرورة أن تكون فكرة ( س) مبتكرة في العالم ( 1) ولربما العكس ..!
(7)
لا تشغلوا بالك/م فليس هناك فكرة تحوم هنا ..!
(8)
تداخل الأفكار – في نظري – ظاهرة صحية ومفيدة .. لأن التوحد حتى في التفكير والفكرة أمر غير مرغوب به ومرضيّ ..!
(9)
يصح إن شبهنا الأفكار بخيط عسل لا ينقطع , المهم أن يكون الفم مقر هذا الخيط لا الأرض ..!
(10)
جميع الأفكار بداخل عقولنا تدور بشكل حلقة مفرغة , لن يتجاوز العقل البشري ما خلقه الله له من إمكانيات وحدود ..!
(11)
الصحيح أن نقول: أريد من يستوعب حديثي / يستوعبني .. فالإستيعاب لا يعني تقبل الفكرة ..!
(-)
الآن أريد من يستوعبني
تعليقات »
{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }
بيرو يقول:
on نوفمبر 13, 2008 at 12:35 ص
احاول استيعـــــــــاب …..
الافكار ,,,
وأنتيـ …….
مزن يقول:
on نوفمبر 28, 2008 at 10:21 م
عذراً لم استطيع الاستعاب =/
الأمل يقول:
on يناير 24, 2009 at 10:04 م
قد يكون لكلٍ منا فلسفة خاصة حول مفهوم الفكرة ,
و ربما نتفاوت في اهتمامنا بفلسفاتنا و أفكارنا ,
سنجد من يُغَيّب شمسََ فلسفته عن حياته ..
لتتلاشى الفكرة تلو الأخرى
ليُصاب عقله بخمولٍ في صناعةِ الأفكارِ خاصته أو حتى في تحديث أخرى
ليظلل شبحُ الركودِ حياته و يتغلغل الروتين في أعماقها
لعقولنا حاجة في أن تتنفس أفكاراً
و على جوارحنا أن تلبي تلكَ الحاجةِ
وقد يكون وجودي هنا تلبيةً لحاجةِ عقلي
– رغم تشتت الفكرِ في مثلِ هذه الأيام -