لْيِتْ كِلَّ مِنْ رَاَحْ رَاَحْ

d8a9

 

]   تذكرة فرح  ][  

 

لم أعلم بـٍ أن مدة صلاحية الإقامة في ملهى السعادة قصيرة جداً لا تكاد تُرى بالساعة المُجردة ..!

][    رحلة الدموع ][  

 


على جانبي الطريق , تنتصب مئات المحطات , مُهمتها الوحيدة تأجيج لوعات الذكرى , وهي تؤدي مهمتها على أتم وجه , لا تأبه لتزايد الموجوعين المسافرين , ولا يعنيها في شيء قذائف الدعاء الناقمة والساخطة ليس على القدر وإنما على الحظ المعوجّ دائماً وأبداً , الحظ الذي لا يبتسم , لا يضحك , لا يلين , لا يتلون , إلا لسبب , والمغزى بات مفضوح , فمن يضحك له القدر يوماً يعلم يقيناً أن أمامة سنوات من ضرائب الفرح وكفارة البسمة , ومكوس الراحة , وزكاة الأمل ..!
الروح لا تتوب عن شرب نخب الذكرى , وتتجاهل التحريم المُنّزل من الإرتباطات اليومية , والتي أرسلت رُسل الإنشغال والعمل للهم والحزن كي تُزكي " خطيئة " نسيان الـ فائت من الوقت السعيد والإستعداد بالتجاهل والنسيان والسلو والقنوع بما هو آت , لم يتوحد التحريم في شرب سُلاف الماضي وحسب , بل أُكمل الثالوث " فـ الذكرى والأمل والرجاء " موانع معنونة على صحف اليوم والغد ..!
لا أحد يملك خارطة الطريق المُبكي كي يمزقها لـٍ يتوه الألم وينجوا الأسرى البُكائيين , ولا يضرُني الآن أن أفصح بالسر الذي تعبت أحمله , والذي كان السبب الأول والوحيد في ترك الحُزن جانباً رُبع قرنٍ من الزمن , "ليس ثمة خريطة لطريق الوجع " هذه الحقيقة فمن يسلك هذا الطريق لا يحتاج سوى لـٍ بقعة سوداء تشاؤمية ومناديل رسائل ورقية , ورطلين حبر دموي مُسال ووسادة آهات , وكلمات وأغنيات , فما الحاجة لخريطة أرضٍ تلتف حول عنقها مرات خلف مرات ؟ الخريطة المزعومة والتي يسمونها " خيط الأمل " هي رؤية وحيدة لا آخر لها إنها أمل الموت أخيراً , الوداع الأخير الذي لا لقاء دنيوي بعده ولا إسترجاع للجروح فيه ..!.. أسوار

 

 

][  مفتوحة لـٍ مغلق][ ..


هذه حكمة اليوم والغد , كما رأيتها في المنام المزعج الزائر بعدما ليلتين سهر وبكاء , الأسوار الـ لا مُقيِّدَة لحديقة ما , لا فائدة تُذكر من انتصابها , وهذه يوميات القادم من العُمر , والسابق من الوقت المُغيب عن بشريتنا الناقصة , القلب مُغلق و الحرية من نصيب العقل , لعلي أجد ضالتي وأستظل بما أجده ..!

 

 

..][  أين كُنتٍ يا انـــأ  ؟ ..
لقد كُنت في رحلة لم أعتد النوم على متن وجعها ,

لقد كنت أحتضر , وزرت قبري ورأيت منزل قلبي , وها أنا أعود من جديد ..!

تعليقات »

  1. مُزن ، يقول:

    ” فمن يضحك له القدر يوماً يعلم يقيناً أن أمامة سنوات من ضرائب الفرح وكفارة البسمة ”

    لو تعلمين كم مرة قرأتها =”" !

    دمتِ سعيدة ()

  2. - يقول:

    كــآن الله في عونكـ .. وعون الجمــيع ..

    أبتسمي فما زلنا متشبثين بالأمل رغم أفلاتهُ لأيدينا =)


{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.