مَسُوْغَـــــاَتُ اَلْـمَـطَـــــرْ …!
نُقشتْ / لـِ رجلٌ باعني واشترى وقته ..!!
رؤية مطريهـ لا جدوى منها ..
ومحاولة محكومٌ عليها بـِ الفشل؟؟
لأن من أدافع عنه ” الـ ” مَ ــطر ..!
/
في زحمة المشاعر الـ ” م ــتبلدة / مُ ـتلبدة “ ..
ينمو جنيني بـِ زراعة غير شرعية ,, من إنسانية باذخة الشعور ..
فُتحت قنوات التمازح لـِ لحلويات الشعورية ..
ليس لأن رحم قلبي ” فاجر / فاخر” ..
ولكن لأن المشاعر لا رقيب لها إلا من شَعَرَ بها ..َ!
فـَ تكون الجنين الهُلامي ..
الـ قادم نحو صلابة التواجد ..!
وفي ” زحمتك ” ..
قتلت طفلاً حملته منك” ذات ” إعترافٍ مني ..
بيدين تمارس بشاعة الـ هروب والتأخر ..
أُصيب الطفل بـِ إختناق ..
لـِ وضعه نهاية القافلة وأخر القائمة ..
وأختنق ..
إ
خ
تـ
ن
ق..!
فـ طفلي عصفور أخضر من عصافير ” الفرحة ” ..
/
” الوجع ” ليس ألماً يلوي بطون الشعر ..
وليس صُداعاً يفتك بـِ النثر ..
وما اختص يوماً بالبشر ..
الوجع ..
أن تنظركـ ” إسوارة ” بيدكـ .. عن مُهديها .. أينه ؟؟
أو تنشدكـَ ” زجاجة ” عِطر .. إلى متى إنحباس ” انفاسي ” ؟؟
أعتقيني ورُشي بعطر الغواية أجوائكـ ..
وأرتوي ..!!
الوجع ..
أن تمارس ” ساعتك ” بجاحة التملل منك ..
لأنكـ أطلت حسابها والعيش بها لـِ أجل ذاك ” الموعد “
الوجع ..
أن يسرقكـَ هاتفك , فتجد الأرقام ” ناقصة “
والرسائل ” لا ” مُكتملة ..
يُخبركـ أن تلبدت أطنانٌ من الغبار فوجب ” التحديث “
الوجع ..
أن تستفيق .. لـِ ترى أنكـْ مازلت ” ليلاً “
وتستفيق أخرى .. لـِ ترى أن الليل ” مازال “
وحقيقة الحقيقة ..
أنك مانمت “ تُغمض ” قلبكـ وتغفو روحكـ وتوقظك ” عينك “
/
أتذكرها هاذيك الليالي ..!
كيف أسهرني وطفل حُبي ..
نتقاسم خبزه ” تعفنت ” من رطوبة العتب ..
وأطعمني قبلما طفلي ..
لـِ اغسل بريقي طُفيليات العفن ..
وبكتيريا الأنانية ..!
وأطعمهـ ..!!
أتذكر كيف جف ثدي شعوري ..
وطفل حبي لك ..
يلثم/ني بوجع يستسقي أحاسيساً بيضاء ..!
أتذكر كثيراً ..
أني ناديتك ..
وعاتبتك ..
ووبختني ,,
ووبختك ..
وأتذكر حينما أبكيني لك ..
وأرسل ماتبقى من وجعي لكـْ ..
وتتجاهل ..!!!
لسببٍ بسيط ..
إني في آخر القائمة ..
والأغلب أني كنت خارج جميع القوائم ..!!
أتذكر ..
حينما أستجديك ” ردا ً” ..
لتخبرني .. ” لارغبة لي بالكلام ” ..!!
وحينما أحتاج مؤازرتك في إلتهام كُتبي ..
لـِ ترحل بهدوء الإنشغال ..
وتسأل بعدما رفعت الأقلام ..
” مافعلتي ” ..!!
أتذكر ..
كيف آلمني أن لاشيء منك / بيدي ..
وكيف كُلي لديك ..!!
أتذكر ..
حينما جرحتني بتجاهل مطري ..
وشربت مائها على شوقٍ منك ..!!
أتذكر ..
حينما قلت لك ..
في بدايات المحبة ..
” أسامح كثيراً .. كثيراً ,, كثيراً .. وبعدها أتوقف لـِ أبيع بلا ثمن ..”
/
مارست بجاحة .. البعد ..
وكان بُعدك أنغامٌ .. تُجيد عزفها على أضلعي ..
فلم تعد تهتم بـِ إحتفالات ” صوتي ” ..
وما عاد يُغريك .. ” صمتي ” ..
و التقسيمات ” الهادئة ” الساقطة من أنفاسي ” عليك “
ماعادت ” هادئة ” ..!!
والـ آهات التي زرعتها ذات ” شكوى ” على أرضك ..
ذبُلت دونما إهتمامٍ منك ..!!
تشردت .. أصابعي فوق وسادة ” الشعور “
فـِ شعرت كم أنا ” فقيرة ” حب ..
حتى الوسائد ” تبخل ” بشراسة عن مضاجعة جفني ..
ليس لـِ أنه ” جفني ” .. ولكن لأنها جماد ..!!
كـ أنتــ .. رغم تنفسك ..!!
/
أرصدتك خاوية ..
وأكوام الشعور لـِ أجلك خالية ..
والـ نبض ماعاد يرتجي منك إرتعاشات ..!
وما عاد في عروقي ” شرياناً ” يحمل قطرة دمٍ لـِ أجلك ..
ومثلما ..
سلّمتك روحي ..
أخّلَعُ ذاتي منك ..
في محكمة الشعور ..
والقاضي عادلٌ .. حكم لي بحريتي منك ..
وهذه وثيقة الخُلع ..
لا تمزقها ..
ولا تقرأها ..
إشربها هنيئاً .. كما سقيتني ماء الألم ..!
تعليقات »
{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }

أميرة الجديعي يقول:
on يونيو 8, 2008 at 9:36 م
تسلمين يالغلا خاطرة رائعة وكلام ولااروع وأسلوب جميل ومؤثر في الطرح اعجبتني مقولتك:
الوجع ” ليس ألماً يلوي بطون الشعر ..
وليس صُداعاً يفتك بـِ النثر ..
وما اختص يوماً بالبشر ..
الوجع ..
أن تنظركـ ” إسوارة ” بيدكـ .. عن مُهديها .. أينه ؟؟
أو تنشدكـَ ” زجاجة ” عِطر .. إلى متى إنحباس ” انفاسي ” ؟؟
أعتقيني ورُشي بعطر الغواية أجوائكـ ..
وأرتوي ..!!
الف شكر لك يالغلا فعلا لامستي وجعا بداخلي حرك مكنون المشاعر …واصلي إبداعك والى الأمام دوما….
الحلم البعيد يقول:
on يونيو 25, 2008 at 12:13 م
أمام الـ جوع الأرض .!
فرصة لان تشبع أمام مطر أحرفك .!
لقائمة الجمال هنا ..
ولروح الكلمة
لي عودة
تحياتي لك
الحلم البعيد