
كمّ أهوى الوحــده …
المكوث وحدي بلا رفيق ولا وطــن…
ربما لأن الرفاق قسوا
والوطــن لمّ اجد فيه سوى غربة
ووحشهـ
وربما لأنه لايُشبهني أحد ..
:)

كمّ أهوى الوحــده …
المكوث وحدي بلا رفيق ولا وطــن…
ربما لأن الرفاق قسوا
والوطــن لمّ اجد فيه سوى غربة
ووحشهـ
وربما لأنه لايُشبهني أحد ..
:)
{ RSS feed for comments on this post} · { عنوان التتبع }
واحـــد ثــاني يقول:
on نوفمبر 27, 2008 at 8:56 ص
قراءة الحياه فن ….
وفهم تفاصيل اشيائنا في معترك الحياه …. حياه اخرى …
اشفق عليك من هذا الشعور ….
شعور الــــ ” لايشبهني احــد” …. واحساس الـــــ ” الوطــن لمّ اجد فيه سوى غربة ” ….
فكتابة الرسائل بلا عناوين …… عبث ….
ابحثي عن سكن في فكرة احدهم ….
الحروف … وخلجات الخاطر … اكثر اماناً ….اكثر وطناً ….
واحد … ثــــاني
مزن يقول:
on نوفمبر 28, 2008 at 10:10 م
=”"”(
لادامت هذهِ الوحدة !
موقنة بأنه شعور فقط ..
الأمل يقول:
on ديسمبر 30, 2008 at 6:23 م
رغم مرارة هكذا شعور,,
إلا أنه يبقى إيجابي أحيانا ,,
ربما إذا كان الأمر مجرد غربة فكر ..
كُنت هنا ,, و يبدو بأني سأطيل المكوث
الحلم البعيد يقول:
on ديسمبر 31, 2008 at 5:06 ص
تحت ضوء الوحدة ..
تمكثين أنتي .. وهو .!
بين حنايا قلمك .!
وحدة تجرعتها أنتي .. له هو فقط ..!
فـ كان الوطن والصاحب .. حينما هربتي من وطنك و أصدقائك نحوه ..!
فلم تجديه سوى أحرف تكتبيها على الورق